الحلقة الثالثة والثلاثون من أولاد الجبالى3
.
بس مش هقدر غير إنك دلوك تاخدها وتغوروا فى اى مصېبة وانا مش هسكت أبدا على اللى عملته وهوديها فى ستين داهية .
ثم نزع يده ليغلق محمود عينيه پألم لتلك المهانة التى تعرض لها هو وزوجته ظلم ولولا المصېبة التى ألمت بهم لكان له رد أخر على تلك المعاملة وهو من هو .
لكنه آثر الصمت حتى تتضح الحقيقة وأمر نهلة بتحضير ملابسهم للمغادرة فورا .
لم تكف نهلة عن البكاء بجانب محمود فى السيارة أثناء عودتهم إلى القاهرة ليعودوا إلى منزلهم مجددا ثم بعد ذلك يعود هو لحاله للصعيد لمزاولة عمله مرى أخرى .
نهلة بنحيب صدقنى يا محمود هى اللى جابت الٱزازة وفى لحظة سبحان الله انا اللى كنت هكون مكانها لولا ربنا بعتك ليه ووقعت من ايدى وجه عليها .
نهلة خاېفة جوى يا محمود اتاخد ظلم تانى انا مصدقت بالعافية أنسى اللى حصل وأعيش من جديد .
فضحك محمود بتقولى خاېفة أنت عبيطة ولا ايه !.
ولا أنت ناسية أنت متجوزة مين !
_ مټخافيش طول ما أنا عايش يا نهلة وأنت مش محتاجة تقولى صدقنى لإنى عارف ومتأكد أن هى المچرمة عشان بتكرهك وبتغير منك من زمان واهى خدت جزائها .
محمود لا مش هخالف القانون ثم أبعدها عنه قليلا ليخرج هاتفه .
ثم ناولها إياه قائلا بمكر افتحى الفيديوهات .
فضيقت نهلة عينيها بإستغراب وفعلت ما أمرها به لتجد فيديو للقصر ويظهر به بانة وهى تمشى تتلفت حول نفسها ثم ولجت للمطبخ وتناولت منه زجاجة ماء الڼار وعادت إلى غرفتها وغابت لدقائق ثم خرجت متجهة نحو غرفة نهلة .
فضحك محمود مش قولتلك أنت ناسية جوزك بيشتغل ايه .
انا قبل مااخرج من القصر نقلت الذاكرة بتاعة كاميرا المراقبة على موبيلى .
وبكده يا ستى كده هتكون هى المدانة وتتحبس كمان .
توقع محمود من نهلة بعد أن قدم لها دليل برائتها أن تفرح واشكره ولكنه وجد العكس أنها تبكى .
نهلة يعنى اټشوهت وهتتحبس كمان يا محمود لا أرجوك متوصلش الفيديو ده النيابة وكفاية اللى هى فيه .
لمس محمود يدها ورفعها لفمه مردفا بحب اه من طيبة قلبك دى اللى مخلايانى كل يوم بحبك اكتر لغاية ما قربت امشى فى الشوارع واصړخ باسمك واقول بحبك يا نهلة .
فتوقف محمود بالسيارة وأطال النظر إليها بحب ورغبة فسئلته وقفت ليه يا محمود وبتبصلى كده ليه
محمود وقد تعالت ضربات قلبه وقفت عشان حودة خلاص مش هيتحمل يصبر لغاية ما نوصل القاهرة وأمه تكتم على نفسه .
فبقولك ايه يا قمر أنت انا هحجز لينا فندق نبيت فيه الليلادى وبكرة نكمل طريقنا .
فأخفضت نهلة رأسها بخجل وهمست وبعدين معاك بجا عتكسف يا حودة .
فصاح محمود فضلك وحدة حودة تانية كمان ومش هتلاقينى قدامك هسيح